السيد محمد باقر الخوانساري

242

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

دل ز تعظيم وجلال از هر طرف بر خاك راه * ديد خلقي را بر آن درگه ز أهل دار وگير إلى يوم : روى آيينه همى خواهد ز مهر ومه دلش * ز آن به خاك فرش كويت روى سايد چرخ پير الدّين : سركشان را با « شفيعي » روى سوى آن در است * جسته خاك آستانت هم أمير وهم وزير وقد ظهر من هذا الفرد الأخير كغيره انّ الرّجل كان من أعاظم الشّعراء وصاحب أشعار كثيرة في مراتب شتّى وأنّ تخلّصه « الشفيعى » على وزن « البديعى » فلا تغفل ثمّ انّه قال ولما كانت أكثر معمّيات هذا الكتاب من بركات انظار وثمرات أفكار حضرت جامع الحقائق والفضائل ومظهر فيض اللّه الكامل الشّامل يعنى به الفاضل « الجامي » المتقدّم إلى استرشاده منه وتلمّذه لديه الإشارة كان التّصريح بجميل لقبه المشهور خارجا عن قانون الأدب فلا جرم يكون التّعبير لنا عنه بطريق التّعمية والايماء وذكر المعمّى ! للفظة « جامى » هكذا : ز خود بگسسته ووارسته از غير * بشهر لامكان دل بسته از سير إشارة إلى رفعة درجاته في مراتب المعرفة والخلوص ، وحل ذلك انّ الشّهر هو اللّام فإذا بدّل لاءه بالمكان الفارسي الّذى هو « جا » وعقد له قلب السّير الذي هو حرف الياء يصير كذلك وله أيضا في التّضاعيف معمّى للفظة جامى هكذا : صفحهء ايّام هرروزى بنو با صد نمود * از سواد خامهء أو زيورى بر خود فزود لانّ سواد لفظة خامه هي جامه فإذا زيد على زيه وريه اللّذين ركب عنهما لفظة « زير » الّتى هي بمعني « التّحت » وهو كناية عن حرف آخره الذي هو الهاء بمعنى انّه كرّر عددا بحساب أبجد حصل له الياء أيضا . وله أيضا باسم الجامي : اى بفيض تو « اميد » أهل عرب را چه عجم * نا اميد آنكه بود عارى از اين لطف وكرم والمراد ب « اميد » العرب هو لفظة « رجاء » وب « اميد » العجم لفظته فإذا اتّصلا وعريا من المشتمل عليهما صارا كذلك .